السيد حامد حسين النقوي الكنتوري اللكنهوي

544

شوارق النصوص

قال الذّهبي في الميزان : « محمّد بن مهاجر الكوفي القرشي ، عن إبراهيم بن محمّد بن سعد ، عن أبي وقّاص ، وأبي جعفر الباقر ، وعنه عبد الرحمن بن معزاء ، قال البخاري : لا يتابع على حديثه ؛ قلت : ولا يعرف » « 1 » . وأيضا في هذه الرواية إسماعيل بن عياش ، وهو أيضا مقدوح عند كثير من النقّاد الماهرين ، والمهرة البارعين ، قال النسائي : إنّه ضعيف ، وقال ابن حبّان : إنّه كثير الخطأ خرج عن حد الإحتجاج ، وقال أبو إسحاق الفزاري : إنّه لا يدري ما يخرج من رأسه ، وقال أيضا لا تكتبوا عنه سواء روى عن معروف أو غير معروف ، وقال عبد اللّه بن المديني : إنّه عندي ضعيف ، وقال ابن خزيمة : لا يحتج به ، ففي الميزان للذّهبي : « قال الفسوي : تكلم قوم في إسماعيل ، وهو ثقة عدل أعلم الناس بحديث الشام ، أكثر ما تكلموا فيه قالوا : يغرب عن ثقات الحجازيين ؛ وأيضا فيه : وقال دحيم : هو فيه في الشاميين غاية وخلط ، عن المدنيين ؛ وقال البخاري : إذا حدث عن أهل بلده فصحيح ، وإذا حدث عن غيرهم ففيه نظر ؛ وقال أبو حاتم : ما أعلم أحدا كفّ عنه إلّا أبو إسحاق الفزاري ؛ وقال النسائي : ضعيف ؛ وقال ابن حبّان : كثير الخطاء في حديثه ، فخرج عن حدّ الإحتجاج به [ وقال صالح الفراء : قلت لأبي إسحاق الفزاري : اني أريد مكة وأريد أن أمرّ بحمص فاسمع من إسماعيل بن عياش ، قال : ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه ] « 2 » » « 3 » .

--> ( 1 ) ميزان الإعتدال : 6 / 246 ( 8221 ) ، وانظر التاريخ الكبير للبخاري : 1 / 230 ( 722 ) . ( 2 ) أثبتناه من المصدر .